[تعليق مصطفى البغا]
٥٨٨٨ (٥/٢٣٠٤) -[ ش أخرجه مسلم في الآداب باب تحريم النظر في بيت غيره رقم ٢١٥٧
(رجلا) قيل هو الحكم بن أبي العاص. (اطلع) نظر. (حجر) جمع حجرة وهي غرف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. (بمشقص) نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض. (يختل) يحاول أن يأتيه من حيث لا يشعر
(ليطعنه) ليضربه]
[٦٤٩٤ - ٦٥٠٤]
بَابُ زِنَا الجَوَارِحِ دُونَ الفَرْجِ
٦٢٤٣ - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمْ أَرَ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، ح حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ»
---------------
[تعليق مصطفى البغا]
٥٨٨٩ (٥/٢٣٠٤) -[ ش أخرجه مسلم في القدر باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره رقم ٢٦٥٧
(اللمم) ما يلم به الشخص من شهوات النفس وهي الذنوب الصغيرة
(حظه) نصيبه. (أدرك ذلك لا محالة) لا حيلة له ولا خلاص من الوقوع فيما كتب عليه وقدر له. (النظر) إلى العورات والنساء الأجنبيات. (المنطق) النطق بالفحش وما يتعلق بالفجور. (تتمنى) تسول لصاحبها وتحركه
(الفرج) الذي هو آلة الزنا الحقيقي. (يصدق ذلك) بفعل ما تمنته النفس
(يكذبه) بالترك والبعد عن الفواحش ومقدماتها]
[٦٢٣٨]
بَابُ التَّسْلِيمِ وَالِاسْتِئْذَانِ ثَلَاثًا
٦٢٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا»
---------------