كتاب إتحاف المهرة لابن حجر (اسم الجزء: 8)
9246 - حَدِيثُ خز: " يَنْزِلُ اللَّهُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِلا لإِنْسَانٍ فِي قَلْبِهِ شَحْنَاءُ أَوْ مُشْرِكٍ بِاللَّهِ " الْحَدِيثَ.
خز فِي التَّوْحِيدِ: رَوَى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ حَدَّثَهُ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، بِهِ. ثناهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، بِهِ.
9247 - حَدِيثُ: " كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْطِي الأَرْضَ عَلَى الشَّطْرِ. " الْحَدِيثَ.
فِي الْمُزَارَعَةِ: ثنا أَبُو بَكْرَةَ، ثنا أَبُو عُمَرَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، بِهَذَا.
9248 - حَدِيثُ قط: " قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ الَّذِي قَطَعَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ يَدَهُ " الْحَدِيثَ.
قط فِي الْحُدُودِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، بِهَذَا.
9249 - حَدِيثُ ط: " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ فَأَحْبَلَهَا، ثُمَّ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا، وَلَمْ يَكُنْ أَحْصَنَ، فَأَمَرَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَجُلِدَ الْحَدَّ، ثُمَّ نُفِيَ إِلَى فَدَكٍ " الْحَدِيثَ.
مَالِكٌ: عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، بِهَذَا.
9250 - حَدِيثُ قط ط: " كَانَ رَجُلٌ أَسْوَدُ يَأْتِي أَبَا بَكْرٍ فَيُدْنِيهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ حَتَّى بَعَثَ سَاعِيًا أَوْ سَرِيَّةً، فَقَالَ: أَرْسِلْنِي مَعَهُ، فَقَالَ: بَلْ تَمْكُثُ عِنْدَنَا. . . " الْحَدِيثَ فِي
-[220]- سَرِقَتِهِ وَقَطْعِ يَدِهِ، وَقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ لَهُ: مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ، ثُمَّ سِرْقَتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
قط فِي الْحُدُودِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، بِهِ.
رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْحُدُودِ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ. . . فَذَكَرَهُ.
الصفحة 219