كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
§تَسْمِيَةُ النِّسَاءِ الْمُسْلِمَاتِ الْمُبَايِعَاتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَحُلَفَائِهِمْ وَمَوَالِيهِمْ وَغَرَائِبِ نِسَاءِ الْعَرَبِ
§فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ هَرِمِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّ زَائِدَةَ بْنِ الْأَصَمِّ بْنِ هَرِمَ بْنِ رَوَاحَةَ جَدِّ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنْ قِبَلِ أُمِّهَا، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ زَوْجَ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ فَوَلَدَتْ لَهُ طَالِبًا وعَقِيلًا وَجَعْفَرًا وَعَلِيًّا وَأُمَّ هَانِئٍ وَجُمَانَةَ وَرَيْطَةَ بَنِي أَبِي طَالِبٍ وَأَسْلَمَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ , وَكَانَتِ امْرَأَةً صَالِحَةً وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَزُورُهَا وَيَقِيلُ فِي بَيْتِهَا.
§رُقَيْقَةُ بِنْتُ أَبِي صَيْفِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ وَأُمُّهَا هَالَةُ وَيُقَالُ تُمَاضِرُ بِنْتُ كَلَدَةَ بِنْتِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ وَكَانَتْ عِنْدَ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ مَخْرَمَةَ وَصَفْوَانَ وَأُمَيَّةَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرِ بِنْتِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أُمِّهِ رُقَيْقَةَ بِنْتِ أَبِي صَيْفِيِّ -[223]- بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ قَالَتْ: «§لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَمِّي شَيْبَةَ تَعْنِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جَارِيَةٌ يَوْمَ دَخَلَ بِهِ عَلَيْنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ سَبَقَ إِلَيْهِ فَالْتَزَمْتُهُ وَخَبَّرْتُ بِهِ أَهْلَنَا وَهِيَ يَوْمَئِذٍ أَسَنُّ مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَدْ أَدْرَكَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَكَانَتْ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى ابْنِهَا مَخْرَمَةَ يَعْنِي قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ»
الصفحة 222