كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)

§سَلْمَى مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ إِنَّهَا مَوْلَاةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَتْ سَلْمَى امْرَأَةَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَأُمَّ أَوْلَادِهِ , وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُقْبِلُ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ فِي وِلَادَتِهَا إِذَا وَلَدَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَتُعِدُّ قَبْلَ ذَلِكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ , وَهِيَ قَبِلَتْ مَارِيَةَ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ بِإِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ وَخَرَجَتْ إِلَى زَوْجِهَا أَبِي رَافِعٍ فَأَعْلَمَتْهُ أَنَّ مَارِيَةَ وَلَدَتْ غُلَامًا فَجَاءَ أَبُو رَافِعٍ فَبُشِّرَ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فَوَهَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ غُلَامًا. وَقَدْ شَهِدَتْ سَلْمَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم.
§خَدِيجَةُ بِنْتُ الْحُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , وَأَطْعَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَأُخْتَهَا هِنْدًا بِخَيْبَرَ مِائَةَ وَسْقٍ
§هِنْدُ بِنْتُ الْحُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ , وَأَطْعَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَأُخْتَهَا خَدِيجَةَ بِخَيْبَرَ مِائَةَ وَسْقٍ
§أُمُّ رِمْثَةَ وَيُقَالُ أُمُّ رُمَيْثَةَ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَأَطْعَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ بِخَيْبَرَ أَرْبَعِينَ وَسْقًا -[228]- تَمْرًا وَخَمْسَةَ أَوْسُقٍ شَعِيرٍ , وَهِيَ أُمُّ حَكِيمٍ أَبِي الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ وَهُوَ مِنَ الْأَزْدِ حَلِيفٌ لِبَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ

الصفحة 227