كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدٍ امْرَأَةَ عُمَرَ كَانَتْ تَسْتَأْذِنُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لَهَا إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ: §قَدْ عَرَفْتِ هَوَايَ فِي الْجُلُوسِ. فَتَقُولُ: لَا أَدَعُ اسْتِئْذَانَكَ، وَكَانَ عُمَرُ لَا يَحْبِسُهَا إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ، فَلَقَدْ طُعِنَ عُمَرُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ.
§فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهِيَ أُخْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَأُمُّهَا حَنْتَمَةُ بِنْتُ هَاشِمِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ تَزَوَّجَهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَأَسْلَمَتْ هِيَ وَزَوْجُهَا قَبْلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم دَارَ الْأَرْقَمَ هَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ وَفِي النَّسَبِ أَنَّ الَّتِي تَزَوَّجَهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رَمْلَةُ وَهِيَ أُمُّ جَمِيلِ بِنْتُ الْخَطَّابِ
§لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأُمُّهَا أُمُّ وَلَدٍ مِنْ تَنُوخٍ مِنْ سَبَايَا الْعَرَبِ أَسْلَمَتْ قَدِيمًا وَبَايَعَتْ وَهَاجَرَتْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَتَيْنِ جَمِيعًا مَعَ زَوْجِهَا عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيِّ حَلِيفِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ وَوَلَدَتْ لِعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَتَزَوَّجَ وَلَدُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ فِي بَنِي عَدِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ -[268]- بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: مَا قَدِمَتْ ظَعِينَةُ الْمَدِينَةِ أَوَّلَ مِنْ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ قَدِمَتْ مَعِي فِي الْهِجْرَةِ
الصفحة 267