كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
§أُمُّ مُطَاعٍ الْأَسْلَمِيَّةُ أَسْلَمَتْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَبَايَعَتْ وَشَهِدَتْ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم.
§أُمُّ سِنَانٍ الْأَسْلَمِيَّةُ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ ثُبَيْتَةَ ابْنَةِ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سِنَانٍ الْأَسْلَمِيَّةِ قَالَتْ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ جِئْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْرُجُ مَعَكَ فِي وَجْهِكَ هَذَا أَخْرُزُ السِّقَاءَ وَأُدَاوِي الْمَرِيضَ وَالْجَرِيحَ إِنْ كَانَتْ جِرَاحٌ وَلَا تَكُونُ وَأَبْصُرُ الرَّحْلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «§اخْرُجِي عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَإِنَّ لَكِ صَوَاحِبَ قَدْ كَلَّمْنَنِي وَأَذِنْتُ لَهُنَّ مِنْ قَوْمَكِ وَمِنْ غَيْرِهِمْ فَإِنْ شِئْتِ فَمَعَ قَوْمِكِ وَإِنْ شِئْتِ فَمَعَنَا» . قُلْتُ: مَعَكَ، قَالَ: «فَكُونِي مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِي» ، قَالَتْ: فَكُنْتُ مَعَهَا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ الْحَوْطِيُّ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ زَيْدٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا ثُبَيْتَةُ بِنْتُ حَنْظَلَةَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سِنَانٍ الْأَسْلَمِيَّةِ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ وَشَهِدَتْ مَعَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم فَتْحَ خَيْبَرَ قَالَتْ: مَا كُنَّا نَخْرُجُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ حَتَّى نُؤْيِسَ مِنَ الْبُعُولَةِ، قَالَتْ: وَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَبَايَعْتُهُ فَنَظَرَ إِلَى يَدَيَّ، فَقَالَ: «§مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُغَيِّرَ أَظْفَارَهَا وَتَعْضُدَ يَدَهَا وَلَوْ بِسَيْرٍ» .
الصفحة 292