كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
§أُمُّ طَارِقٍ مَوْلَاةُ سَعْدٍ
أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ، مَوْلَاةِ سَعْدٍ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأْذَنَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ثَلَاثًا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَنِي سَعْدٌ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا، قَالَتْ: فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ وَلَا أَرَى شَيْئًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم: «مَنْ أَنْتِ؟» قَالَتْ: أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ، قَالَ: «§لَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ» .
§أُمُّ فَرْوَةَ جَدَّةُ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، أَهْلِ بَيْتِهِ وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أُمَّهَاتِي , عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ، وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «§الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا» .
§مَيْمُونَةُ بِنْتُ كَرْدَمٍ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ مِقْسَمٍ -[304]-، عَنْ مَوْلَاتِهِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ قَالَتْ: كُنْتُ رِدْفَ أَبِي فَسَمِعْتُهُ يَسْأَلُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ، فَقَالَ: «§إِنَّهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ تُعْبَدُ» ، قَالَ: لَا، قَالَ: «أَوْفِ بِنَذْرِكَ» . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حَيْثُ نَذَرْتَ.
الصفحة 303