كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)

§يُسَيْرَةُ جَدَّةُ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ وَرَوَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم حَدِيثًا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ، عَنْ جَدَّتِهَا يُسَيْرَةَ وَكَانَتْ إِحْدَى الْمُهَاجِرَاتِ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ» .
§سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةُ أَسْلَمَتْ وَرَوَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَحَادِيثَ.
أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُوعَاصِمٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يَدْعُونَ الرُّءُوسَ الَّذِي يَلِي يَوْمَ النَّحْرِ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «§هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ» ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ» ثُمَّ، قَالَ: «لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمُ بَعْدَ عَامِي هَذَا أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فَلْيُبْلِغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ» ، قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى مَاتَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانَيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا سَاكِنَةُ بِنْتُ -[311]- الْجَعْدِ الْغَنَوِيَّةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ سَرَّاءَ بِنْتَ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةَ تَقُولُ: §كُنْتُ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ". قَالَ: وَقَدْ رَوَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم غَيْرَ حَدِيثٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

الصفحة 310