كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
§رُزَيْنَةُ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَسْلَمَتْ وَرَوَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَحَادِيثَ. أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيلَةَ بِنْتِ الْكُمَيْتِ الْعَتَكِيَّةِ , عَنْ أُمِّهَا أَمِينَةَ عَنْ أَمَةِ اللَّهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ، عَنْ رُزَيْنَةَ، وَكَانَتْ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَرَوَتْ عَنْهُ أَحَادِيثَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ وَفِي الدَّجَّالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
§قَيْلَةُ أُمُّ بَنِي أَنْمَارٍ رَوَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم حَدِيثًا.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ شَبِيبٍ الْمَكِّيُّ الْأَسَدِيُّ، مَوْلَى بَنِي أَسَدِ قُرَيْشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ الْقَارِئُ، عَنْ قَيْلَةَ أُمِّ بَنِي أَنْمَارٍ قَالَتْ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِلَى الْمَرْوَةِ لِيَحِلَّ فِي عُمْرَةٍ مِنْ عُمْرَةٍ فَجِئْتُ أَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أَبِيعُ وَأَشْتَرِي فَرُبَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ السِّلْعَةَ فَأُعْطِيَ بِهَا أَقَلَّ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ آخُذَهَا بِهِ ثُمَّ زِدْتُ ثُمَّ زِدْتُ حَتَّى آخُذَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ أَنْ آخُذَهَا بِهِ وَرُبَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ السِّلْعَةَ فَاسْتَمْتُ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَهَا بِهِ ثُمَّ نَقَصْتُ ثُمَّ نَقَصْتُ حَتَّى أَبِيعَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَهَا بِهِ -[312]-، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: «§لَا تَفْعَلِي هَكَذَا يَا قَيْلَةُ وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِيَ شَيْئًا فَأَعْطِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِيهِ بِهِ أَعْطَيْتِ أَوْ مَنَعْتِ وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي شَيْئًا فَاسْتَامِي الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَبِيعِيهِ بِهِ أَعْطَيْتِ أَوْ مَنَعْتِ» .
الصفحة 311