كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
§تَسْمِيَةُ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ الْمُسْلِمَاتِ الْمُبَايِعَاتِ مِنْ الْأَوْسِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ النَّبِيتُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ
§الرَّبَابُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَأُمُّهَا مُعَاذَةُ بِنْتُ أَنَسِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَهُمْ بَنُو حُدَيْلَةَ، وَالرَّبَابُ بِنْتُ النُّعْمَانِ هِيَ عَمَّةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَتَزَوَّجَتِ الرَّبَابُ بِنْتُ النُّعْمَانِ زُرَارَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ ظُفُرُ بْنُ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ النَّبِيتُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ , فَوَلَدَتْ لَهُ مُعَاذَ بْنَ زُرَارَةَ وَهُوَ أَبُو أَبِي نَمْلَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم ثُمَّ خَلَفَ عَلَى الرَّبَابِ مَعْرُورُ بْنُ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْ الْخَزْرَجِ فَوَلَدَتْ لَهُ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ الْاثْنَيْ عَشَرَ وَمَاتَ الْبَرَاءُ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ فِي الْهِجْرَةِ. فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ. وَأَسْلَمَتِ الرَّبَابُ بِنْتُ النُّعْمَانِ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
§عِقْرَبُ بِنْتُ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَأُمُّهَا كَبْشَةُ بِنْتُ رَافِعِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْجَرِ وَهُوَ خُدْرَةُ بْنُ عَوْفِ بْنِ -[316]- الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَهِيَ أُخْتُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ تَزَوَّجَتْ عِقْرَبُ يَزِيدَ بْنِ كُرْزِ بْنِ زَعُورَاءِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَوَلَدَتْ لَهُ رَافِعًا وَحَوَّاءَ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ كُرْزٍ ثُمَّ خَلَفَ عَلَى عِقْرَبَ قَيْسُ بْنُ الْخُطَيْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ ظُفُرَ فَوَلَدَتْ لَهُ يَزِيدَ - وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى قَيْسٌ وَقُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ أَبِي عُبَيْدٍ - وَثَابِتًا ابْنَيْ قَيْسٍ وَأَسْلَمَتْ عِقْرَبُ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم.
الصفحة 315