كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
فِي الْحِينِ رَجَاءَ الْبَرَكَةِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَالشَّجْبُ الْقِرْبَةُ تُخْرَزُ مِنْ أَسْفَلِهَا وَيُقْطَعُ رَأْسُهَا إِذَا خَلَقَتْ شَبَهَ الدَّلْوِ الْعَظِيمِ، قَالَ: وَقَدْ شَهِدَتْ أُمُّ عَامِرٍ الْأَشْهَلِيَّةُ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم.
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: «§مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم وَأَنَا فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ» .
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ: «§أَتَتْ أُمُّ عَامِرِ بِنْتُ يَزِيدَ وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم بِعَرْقٍ فَتَعَرَّقَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
§الرَّبَابُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ تَزَوَّجَتِ الْيَمَانَ بْنَ جَابِرٍ الْعَبْسِيَّ حَلِيفَهُمْ فَوَلَدَتْ لَهُ حُذَيْفَةَ وَسَعْدًا وَصَفْوَانَ وَمُدْلِجًا وَلَيْلَى بَنِي الْيَمَانِ أَسْلَمَتِ الرَّبَابُ بِنْتُ كَعْبٍ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
§أُمُّ نِيَارِ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهِيَ أُخْتُ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ الْأَشْهَلِيِّ، شَهِدَ سَعْدٌ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا، وَهَكَذَا نَسَبَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ أُمَّ نِيَارٍ وَسَمَّاهَا فِي الْمُبَايِعَاتِ وَلَمْ نَجِدْ لَهَا ذِكْرًا فِي كِتَابِ نَسَبِ الْأَنْصَارِ
الصفحة 320