كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
§أُمَامَةُ بِنْتُ بِشْرِ بْنِ وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ بِشْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَبِي غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَهِيَ أُخْتُ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا وَتَزَوَّجَ أُمَامَةَ بِنْتَ بِشْرٍ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ حَارِثَةَ مِنْ الْأَوْسِ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ أَنَّ أُمَامَةَ بِنْتَ بِشْرٍ هِيَ أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَعْيَةَ الْهَدْلِيِّ وَالْهَدْلُ إِخْوَةُ قُرَيْظَةَ وَدَعْوَتُهُمْ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ: أُمُّ عَلِيِّ بْنُ أَسَدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَعْيَةَ الْهَدْلِيِّ أُمُّ عَلِيِّ بِنْتُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَسْلَمَتْ أُمَامَةُ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي قَوْلِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ.
§حَوَّاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ سَكَنِ بْنِ كُرْزِ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَأُمُّهَا عِقْرَبُ بِنْتُ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهِيَ أُخْتُ رَافِعِ بْنِ يَزِيدَ شَهِدَ بَدْرًا وَتَزَوَّجَهَا قَيْسُ بْنُ الْخُطَيْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ ظُفُرَ فَوَلَدَتْ لَهُ ثَابِتًا أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَهِيَ الَّتِي أَوْصَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ الْخُطَيْمِ وَكَانَتْ أَسْلَمَتْ قَدِيمًا وَرَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ فَحَسُنَ إِسْلَامُهَا وَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَوَافَى قَيْسُ بْنُ الْخُطَيْمِ ذَا الْمَجَازِ سُوقًا مِنْ أَسْوَاقِ مَكَّةَ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَحَرَصَ عَلَيْهِ، فَقَالَ قَيْسٌ: مَا أَحْسَنَ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ وَإِنَّ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ وَلَكِنَّ الْحَرْبَ شَغَلَتْنِي
الصفحة 323