كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 8)
§أُمَامَةُ بِنْتُ صَامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَأُمُّهَا الرَّبَابُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَزِيزِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنْ الْأَوْسِ وَهِيَ أُخْتُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ لِأَبِيهِ تَزَوَّجَهَا جَمِيعُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَصْرَمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ أَسْلَمَتْ أُمَامَةُ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم.
§خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفٍ تَزَوَّجَهَا أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرٍ أَخُو عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهِيَ الْمُجَادَلَةُ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم.
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْسُ بْنُ صَامِتٍ الْوَاقِفِيُّ وَكَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ عَمِّهِ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ زَعَمُوا فَقَالَ لِابْنَةِ عَمِّهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِكَلَامٍ عَظِيمٍ مَا أَدْرِي مَا مَبْلَغُهُ، ثُمَّ عَمَدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَقَصَّتْ أَمْرَهَا وَأَمْرَ زَوْجِهَا عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أَوْسِ بْنِ صَامِتٍ فَأَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَاذَا تَقُولُ ابْنَةُ عَمِّكَ» ، فَقَالَ: صَدَقَتْ قَدْ تَظَهَّرْتُ مِنْهَا وَجَعَلْتُهَا كَظَهْرِ أُمِّي فَمَا تَأْمُرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «§لَا تَدْنُ مِنْهَا وَلَا تَدْخُلْ عَلَيْهَا حَتَّى آذَنَ لَكَ» ، قَالَتْ خَوْلَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ وَمَا يُنْفِقُ عَلَيْهِ إِلَّا أَنَا وَكَانَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ كَلَامٌ سَاعَةً ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي
الصفحة 378