كتاب المحيط في اللغة - عالم الكتب (اسم الجزء: 8)
"""""" صفحة رقم 186 """"""
ويقولون : ' أطْيَبُ مُضْغَةٍ صَيْحَانِيةٌ مَصْلِية ' أي مُشَمَّسَةٌ . ومُصْطَلى الرَّجُلِ : وَجْهُه وشَدَاه ورِجْلاه . وما يَلْقى به النارَ إذا اصْطَلاها . ومُصْطَلى الأثْفِيةِ : ما يَلي اِلنارَ منها . والصلِّيَانُ : قيل على فِعَلَان وفِعْلِيان ، وأرْضٌ مَصْلاةٌ : منه ، وهو نَبات له سَنَمَةٌ عَظِيْمَة كأنَها رَأْسُ القَصَبَةِ إذا خَرَجَتْ أذْنابُها ؛ تَجِدُ به الإبِلُ . وفي المَثَلِ في اليَمِينِ الغَمُوْسِ يَحْلِفُ بها الرجُلُ قَوْلُهم : ' جَذَّها جَذ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ ' . وفي الحَدِيث : ' إنَ للشَّيْطانِ مَصَالِيَ وفُخُوْخاً ' ، والمِصْلَاةُ : أنْ تنصب شركاً أو نحوه ، يقال : صَلَيْتُ له . وصَلَيْتُ للصيْد وصَلَيْتُ فلاناً : أي ماسَحْته ودارَيْته ، وكذلك إذا خاتَلْته وخَدَعْته . والمَصَالي : المَخَادع . وصَليْتُ العَصا : إذا أرَدْتَ تَثْقِيْفَها فَمَسَحْتَها رُويداً رُوَيْداً ؛ في قَوْله :
فما صَلّى عَصَاك كمُسْتَدِيمِ وصلى الحِمَارُ أُتُنَه تَصْلِيَةً : إذا طَرَدَها وقَحَمَها الطرِيْقَ .
الصفحة 186