كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 8)

صفحة رقم 280
حسنت حالهم في الدنيا ، فقد رجع هذا الآخر المفصل إلى السعادة والشاقوة على أولها المؤذن بأن الإنسان معتنى به غاية الاعتناء ، وأنه ما خلق إلا للابتلاء ، فهو إما كافر مغضوب عليه ، وإما شاكر منظور بعين الرضى إليه فسبحان من خلقنا ويميتنا ويحيينا بقدرته والله الهادي .
.. .

الصفحة 280