كتاب التذكرة الحمدونية (اسم الجزء: 8)

لا يؤيسنّك من كريم نبوة ... ينبو الفتى وهو الجواد الخضرم
فإذا نبا فاستبقه وتأنّه ... حتى تفيء به الطباع الأكرم
فضحك وقضى حاجتي.
[عود إلى الحكايات]
483- كاتب: قد عرضت لي حاجة، فإن نجحت فالفاني منها حظّي والباقي حظّك، وإن تعذّرت فالخير مظنون بك، والعذر ممهّد لك.
«484» - قال عروة بن الزبير: كان الرجل فيما مضى إذا أراد أن يشين جاره أو صاحبه طلب حاجته إلى غيره.
«485» - رفع طريح بن إسماعيل الثقفي حاجة إلى كاتب داود بن عليّ فرفعها إلى داود، وجاء متقاضيا له، قال: هذه حاجتك مع حاجة فلان أخيك من الأشراف، فقال طريح: [من الوافر]
تخلّ لحاجتي واشدد قواها ... فقد أمست بمنزلة الضّياع
إذا أرضعتها بلبان أخرى ... أضرّ بها مشاركة الرّضاع
«486» - قال شريح: من سأل حاجة فقد عرض نفسه على الرّقّ، فإن قضاها المسؤول استعبده بها، وإن ردّه عنها رجع حرّا، وهما ذليلان: هذا بذلّ البخل، وهذا بذلّ الردّ.
487- قيل: الق صاحب الحاجة بالبشر، فإن عدمت شكره لم تعدم عذره.
488- حسن البشر مخيلة النّجح.
489- قال الفضل بن محمد بن منصور بن زياد: أتيت عبد الله بن العباس العلويّ في حاجة لبعض جيراننا بعد وفاة أبي، وكانت بينه وبينه مودّة، فمتتّ بها،

الصفحة 159

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text