كتاب التذكرة الحمدونية (اسم الجزء: 8)

فقالوا: قد شرّفنا أمير المؤمنين، ولكنه ذكرنا باللقب دون عبد السميع، فقال: ما عرفت لقبه، فقالا: شحم الخزير، فقال: هو في وزنه سواء بسواء، فضعوه في موضعه.
914- اجتاز المبرّد رحمه الله بسذاب الورّاق، فسأله دخول منزله، فقال له: ما عندك؟ قال: أنا وأنت، يعني اللحم البارد والسذاب.
915- أبو نواس يكني عن نكاح اليد: [من الطويل]
وقل بالرّفا ما نلت من وصل حرّة ... منعّمة حفّت بخمس ولائد
تعقّفه ما دام في السجن ثاويا ... ودامت عليه محكمات القلائد
916- أعرابي: يا ابن التي خمارها في فيها، أراد ما خمرت به فاها، فهي تستره ببخرها.
917- حجّ مع ابن المنكدر رحمه الله شبّان، فكانوا إذا رأوا امرأة جميلة قالوا: قد أبرقنا، وهم يظنّون أنّه لا يفطن. فرأوا قبّة فيها امرأة فقالوا: بارقة، وكانت قبيحة، فقال: صاعقة.
918- وكان أصحاب ابن أبي عليّ الثقفيّ إذا رأوا امرأة جميلة قالوا:
حجّة، فعنّت لهم امرأة قبيحة فقالوا: داحضة.
«919» - أنشد العجّاج: [من الرجز]
أمسى الغواني معرضات صدّدا
وأعرابيّ حاضر فقال:
تنحّ عن صدده لا تسقط منه كلمة فتشدخك. كنى عن خشونة كلامه وغلظه.

الصفحة 332

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text