كتاب التذكرة الحمدونية (اسم الجزء: 8)

فرجعت إلى النبي صلّى الله عليه واله وسلّم، فقال: أم والله لو باعني أو أسلفني لأعطيته وقضيته، وإني لأمين في السماء، أمين في الأرض، اذهب بدرعي الحديد فارهنها. فرهنتها، قال: فنزلت هذه الآية يعزيه عن الدنيا: وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
(طه: 131) .
141- قال أبو طلحة: شكونا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الجوع، ورفعنا عن بطوننا حجرا حجرا فرفع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بطنه حجرين.
«142» - وروي أن رجلا أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: إني والله لأحبّك في الله، فقال: فإن كنت صادقا فأعدّ للفقر تجفافا، فالفقر إلى من يحبني أسرع من شبعت حمدتك وشكرتك.
«143» - وقال صلّى الله عليه وسلّم: عرض عليّ ربي أن يجعل لي الصفا ذهبا، فقلت: لا يا رب! ولكن أشبع يوما وأجوع يوما، فإذا جعت تضرّعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك.
«144» - وروي أنه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يقول: اللهم توفّني إليك فقيرا ولا توفّني إليك غنيا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة، وإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة.
145- وقيل إن ضجاعه عليه السلام- كان من أدم حشوه ليف.
146- رؤي يحطب وعليه عباءة شامية. وكان يسم الغنم وهو مؤتزر بكساء.
147- وقال علي عليه السلام: أهديت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فما كان فراشنا إلا مسك كبش.

الصفحة 82

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text