كتاب قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان (اسم الجزء: 8)

ولكن فقيهًا حلَّ وصفك سمعه ... فأقلقه شوقٌ إليك مذيب
فجاء من الحدباء نحوك قاصدًا ... ليشفي غليلاً عنده ويؤوب
فمثلك يسعى المستفيدون نحوه ... فإنَّك فردٌ في الزَّمان غريب
فدم لبني الآمال يا خير ماجد ... كما دام فينا يذبلٌ وعسيب
فلازلت محروس الجناب من الأذى ... وغصنك في روض العلاء قشيب
***
وهذا حين انتهى بنا التأليف من هذا التاريخ
والحمد لوليه ومستحقه
صلواته على محمد نبيِّه وآله الأطهار.

الصفحة 335

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text