كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 8)

تِلْكَ الأَيَّامَ جَمِيعًا) وهذا أيضًا ذكره البيهقي فقال: ويذكر عن ابن عمر. إلى آخره (¬1).
والفسطاط: بيت من شعر، فيه ثلاث لغات حكاها في "الصحاح": فسطاط، وفستاط، وفساط. قَالَ: وكسر الفاء لغة فيهن (¬2)، وهو عند ابن فارس: ضرب من الأبنية (¬3).
ثم قَالَ البخاري: (وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ) وهذا أيضًا ذكره البيهقي أيضًا هكذا، وذكر أيضًا قوله في البخاري: (وَكُنِّ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزَ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي المَسْجِدِ)
قَالَ البيهقي: وكان الشعبي وإبراهيم النخعي يقولان هذا القول (¬4).
ثم ساق البخاري حديثين:
أحد هما:
حديث محمد بن أبي بكر الثقفي (¬5) قَالَ: سَألْتُ أَنَسًا وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إلى عَرَفَاتٍ عَنِ التَّلْبِيَةِ .. الحديث.
ويأتي في الحج إن شاء الله تعالى أيضًا (¬6).
¬__________
(¬1) "السنن الكبرى" 3/ 312 كتاب: صلاة العيدين، باب: من قال: يكبر في الأضحى.
(¬2) "الصحاح" 3/ 1150.
(¬3) "المجمل" 2/ 720.
(¬4) "السنن الكبرى" 3/ 316 كتاب: صلاة العيدبن، باب: سنة التكبير للرجال والنساء.
(¬5) ورد بهامش الأصل ما نصه: شيخه في حديث محمد بن أبي بكر الثقفي هذا أبو نعيم، وهناك عبد الله بن يوسف كلاهما عن مالك.
(¬6) سيأتي برقم (1659) باب: التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة.

الصفحة 118