بذلك (¬1)، وبوب على حديثي البخاري: الاستسقاء بمن يرجى بركة دعائه (¬2).
وعمر بن حمزة هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن أخي سالم ابن عبد الله بن عمر، وأخرج له في "الأدب" أيضًا (¬3)، وتكلم فيه أحمد والنسائي، ووثقه ابن حبان، وقال: كان يُخطئ، وروى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وقال ابن عدي: هو ممن يُكْتَب حديثه (¬4).
والثِمَال -بكسر الثاء المثلثة: المعتمد والملجأ والكافي، وقيل: هو المطعم في الشدة. وقوله: (عصمة للأرامل)، أي: ينلن ببركته وفضله ما يقوم لهن مقام الأزواج. والأرامل يقع على الرجال والنساء، وقيل: لا يقال: أرملة إلا في النساء، والصواب الأول، فقد صرح ابن الأثير أن الأرامل في البيت المذكور المساكين رجالًا ونساءً، يُقال لكل واحد منهما على انفراده أرامل، وهو بالنساء أخص وأكثر
¬__________
(¬1) "السنن الكبرى" 3/ 344 كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: سؤال الناس الامام الاستسقاء إذا قحطوا.
(¬2) "السنن الكبرى" 3/ 352 كتاب: صلاة الاستسقاء.
(¬3) "الأدب المفرد" (1246، 1263).
(¬4) هو: عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري المدني. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أحاديثه مناكير. قال النسائي: ضعيف. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: عمر بن حمزة أضعف من عمر ابن محمد بن زيد. استشهد به البخاري في "الصحيح" وروى له في "الأدب" وروى له الباقون سوى النسائي.
انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" 6/ 148 (1984)، و"الكامل" 6/ 35 (1192)، و"الجرح والتعديل" 6/ 104 (550)، و"تهذيب الكمال" 21/ 311 - 312 (14221).