كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 8)

مولى عمر، مات سنة أربع أو خمس أو ست وستين ومائة، استشهد به البخاري (¬1).
و (موسى) هو ابن داود بن عبد الله الضبي، كوفي، قاضي الثغور، مات سنة ست أو سبع وعشرين ومائتين روى له مسلم أيضًا (¬2)، كذا نقلته من خط الدمياطي، وذكر المزي أنه موسى بن إسماعيل التبوذكي وهو أيضًا يروي عن مبارك بن فضالة، فذكر أن البخاري علق عن التبوذكي، عن مبارك. ولم يذكر الضبي في البخاري لا رواية ولا تعليقًا.
وأما طريق عبد الوارث فأخرجها البخاري في باب: الصلاة في كسوف القمر عن أبي معمر عنه (¬3)، وليس في طريقه: "يخوف الله بهما عباده".
¬__________
(¬1) هو مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي، أبو فضالة البصري.
قال يحيى بن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرًا، فإذا قال: حدثنا. فهو ثقة. وقال ابن حجر: صدوق يدلس ويسوِّي.
انظر: "معرفة الثقات" 2/ 263 (1681)، "الجرح والتعديل" 8/ 338 (1557)، "تهذيب الكمال" 27/ 180 (5766)، "التقريب" (6464) وفي هامش الأصل: اقتصر في "الكاشف" على الأول (...) توفي سنة 164 هـ.
(¬2) هو موسى بن داود الضبيُّ أبو عبد الله الطرسوسي الخلْقانيُّ، كوفي الأصل سكن بغداد ثم وَلِيَ القضاء بطرسوس ومات بها.
قال عنه محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ، في حديثه اضطراب. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال عنه شمس الدين الذهبي: ثقة زاهد مصنف. قال ابن حجر: صدوق فقيه زاهد له أوهام.
انظر: "معرفة الثقات" 2/ 304 (1816)، "الجرح والتعديل" 8/ 141 (636)، "الكاشف" 2/ 303 (5692)، "التقريب" (6959).
(¬3) سيأتي برقم (1063).

الصفحة 329