18 - باب الرَّكْعَةُ الأُولَى فِي الكُسُوفِ أَطْوَلُ
1064 - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي سَجْدَتَيْنِ، الأَوَّلُ الأَوَّلُ أَطْوَلُ. [انظر: 1044 - مسلم: 901 - فتح: 2/ 548]
ذكر فيه حديث عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي سَجْدَتَيْنِ، الأَوَّلُ الأَوَّلُ أَطْوَلُ.
أخرجه عن محمود، ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
(محمود) (خ، م، ت، س، ق) هو ابن غَيْلانَ الحافظُ، روى له مسلم أيضًا، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين (¬1).
و (أبو أحمد) اسمه محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي، وليس من ولد الزبير بن العوام. قَالَ بُنْدَار: ما رأيت أحفظ منه. وقال آخر: كان يصوم الدهر. مات سنة ثلاث ومائتين (¬2).
¬__________
(¬1) العدوي مولاهم، أبو أحمد المروزي، نزيل بغداد. قال أحمد بن حنبل: أعرفه بالحديث، صاحب سنة، قد حبس بسبب القرآن، وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"
انظر: "التاريخ الكبير" 7/ 404 (1769)، "الجرح والتعديل" 8/ 291 (1340)، "الثقات" 9/ 202. و"تهذيب الكمال" 27/ 305 (5819).
(¬2) وثقه يحيى بن معين. وقال العجلي: كوفي ثقة، كان يتشيع. وقال أبو حاتم: حافظ للحديث عابد مجتهد، له أوهام. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر في "المقدمة" ص 439: احتج به الجماعة وما أظن البخاري أخرج له شيئًا من أفراده عن سفيان.
انظر: "التاريخ الكبير" 1/ 133 (40) و"معرفة الثقات" 2/ 242 (1611).
و"تهذيب الكمال" 25/ 476 (5343).