كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 8)

إنما يعني: أي لا يسجدون بعد الإيمان السجود المذكور في القرآن للصلاة. وهذا ليس بخطاب للمؤمنين؛ لأنهم يسجدون مع الإيمان سجود الصلاة.
فائدة:
نسجد عند قوله: {لَا يَسْجُدُونَ}. وقال ابن حبيب: في آخرها (¬1)، والأول أظهر لأن ما بعده لا تعلق له بالسجود.
¬__________
(¬1) انظر: "الذخيرة" 2/ 412.

الصفحة 406