كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)

وأَخرجه الإسماعيلي من وجه آخر، عَن عيسى بن حطان، عَن عَمرو مطولا وأوله كنت في غنم لاهلي فجاء قرد مع قردة فتوسد يديها فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلت يدها سلا رفيقا وتبعته فوقع عليها ثم رجعت فاستيقظ فشمها فصاح فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها فذهبت القردة يمنة ويسرة فجاؤُوا بذلك القرد اعرفه فحفروا حفرة فرجموها فلقد رأيت الرجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا.
وقد استنكر ابن عَبد البَرِّ هذا وقال ان ثبت فلعل هؤلاء كانوا من الجن.
وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البُخارِيّ وهو عجيب منه فأنه في جميع النسخ من رواية العزيزي وانما سقط من رواية السبيعي.
وقال أَبو عُمَر صدق إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في حياته ووثقه بن مَعِين والنسائي وغيرهما.
وقال أَبو نُعَيْم: مات سنة أربع وسبعين وفيها أرخه غير واحد وقيل مات سنة خمس وسبعين.

الصفحة 223