كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)
قلت: نعم ذكر الزبير ان بن عمر أوصى إليه وقال الزبير كان من وجوه قريش واشرافها انتهى.
ولا يلزم من ذلك ان يكون له صُحبَةٌ ولا رؤية فقد قال الزبير بن بكار ان أمه صفية بنت أبي عبيد رضيعته كانت في حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم صغيرة فلم يولد الا بعد موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فليست له صُحبَةٌ ولا رؤية,