كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)

الثاني وهب بن زمعة صحابي معروف وسيأتي ذكره ولا اعرف له رواية، عَن ابن مسعود. الثالث قوله وهو ابن أخي عَبد الله صوابه عبد بغير إضافة وعبد هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة.
الرابع قوله لكان قبل الحجاب غلط فاحش لان القصة مصرحة بان ذلك كان يوم الفتح والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علته وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه ان يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات وانما يجوز ان يكون تزوج منهن فرأى التي تزوجها وأمها وبناتها مثلا فقال ما قال وفي الجملة هو خبر مرسل لان عَبد الله بن وهب هذا هو الأصغر.
وقد تقدمت ترجمة أخيه عَبد الله الأكبر في القسم الأول وأنه قتل يوم الدار وأما الأصغر فأنه روى، عَن أُم سَلَمة ومعاوية وزوجته كريمة بنت المقداد وغيرهم، ويُقال: ان له رواية، عَن عثمان. روى عنه الزُّهْرِيّ وحفيداه يعقوب وموسى وغيرهم.
قال الزبير بن بكار كان عريف بني أسد وذكره بن حبان في الثقات.

الصفحة 319