كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)
6780- عتبة بن عبيد الثمالي.
أورده أَبو موسى أيضًا.
وروى من تاريخ يعقوب بن سفيان من طريق صفوان بن عمرو، عَن عبد الرحمن بن أبي عوف، عَن عتبة بن عبيد الثمالي رفعه لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي الا إبراهيم وإسماعيل ....الحديث.
قال أَبو موسى كذا وجدته فيه والصواب عَبد الله بن عبد.
قلت: وهو كَما قَال وقد مضى على الصواب.
6781- عتبة بن عَمرو بن صالح الرعيني.
صحابي شَهِدَ فَتْح مِصْرَ قاله ابن ماكولا، عَن ابن يونس كذا.
استدرَكَه ابن الأَثِير والصواب عبيد بالموحدة والدال مصغرا بن عمر بضم العين بن صبح.
وقيل: ابن صبيح وقد مضى على الصواب في باب العين مع الباء.
6782- عتبة بن أبي وقاص بن اهيب بن زهرة، القُرشِيّ الزُّهْرِيّ أخو سعد.
لم أر من ذكره في الصحابة الا ابن مَنْدَه واستند إلى قول موسى ابن سَعد في ابن امة زمعة عهد إلى أخي عتبة أنه ولده ...الحديث.
والحديث صحيح لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نعيم على ابن مَنْدَه في ذلك وقال هو الذي كسر رباعية النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وما علمت له اسلاما بل روى عبد الرزاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عثمان الجزري، عَن مقسم ان عتبة لما كسر رباعية النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دعا عليه الا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار ثم أورده من وجه آخر، عَن سعيد بن المسيب نحوه.
قلت: وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره.
وحكى الزبير بن بكار وتبعه أَبو أَحمد العسكري ان عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة فانتقل إلى المدينة فنزلها ولما مات أوصى إلى سعد.