كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)

وقال أَبو الفرج اللاصبهاني إنما صار عمران قعديا بعد ان كبر وعجز، عَن الحرب.
وقال ابن البرقي كان حروريا.
وَقال ابن حِبَّان في الثقات كان يميل إلى مذهب الشراة.
قلت: وقال المرزباني شاعر مفلق مكثرو من قوله السائر:
أيها المادح العباد ليعطى ... ان الله ما بايدي العباد
فاسأل الله ما طلبت إليهم ... وارج فضل المهيمن العواد.
لم يذكره أحد في الصحابة الا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة فأنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل على يقول فيها:
يا ضربة من تقي ما أراد بها ... الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
اني لاذكره يوما فاحسبه ... أوفى البرية عند الله ميزانا.

الصفحة 449