كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)

وقد أخرج البُخارِيّ، وأَبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، عَن عائشة حديثا واعتذروا عنه بأنه إنما اخرج عنه لكونه تاب فقد ذكر المعافى في تارخ الموصل، عَن محمد بن بشر العبدي قال ما مات عمران بن حطان حتى رجع، عَن رأي الخوارج وقيل إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع فقد قال يعقوب بن شيبة أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر امره ان رأى رأي الخوارج، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له فبلغه أنها دخلت في رأى الخوارج فأراد ان يردها، عَن ذلك فصرفته إلى مذهبها.
وقال يعقوب بن شيبة حديثه، عَن الأصمعي، عَن معتمر بن سليمان، عَن عثمان البتي، قال: كان عمران من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه في مجلس.

الصفحة 451