كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)

قال البُخَارِيُّ: أَخرجه من ثلاث طرق احداها موصولة والأخرى معلقة والأخرى مختصرة جدا اما الموصولة فمن طريق الزُّهْرِيّ، عَن سنان بن أبي سنان، عَن جابر أنه غزا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قبل نجد فذكر الحديث وفيه ثم إذا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يدعونا فجئناه فإذا عنده أعرابي جالس فقال ان هذا اخترط سيفي وانا نائم فاستيقظت وهو في يده مصلتا فقال لي من يمنعك منى قلت: الله فها هو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يسم في هذه الرواية.
وأما المعلقة فقال البُخَارِيُّ: عقب هذه قال أبان، حَدَّثنا يحيى بن أبي سلمة، عَن جابر قال كنا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بذات الرقاع فذكر الحديث بمعناه وفيه ان أصحاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم تهددوه وليس فيه تسميته أيضًا.
وأما المختصرة فقال قال مسدد، عَن أبي عوانة، عَن أبي بشر اسم الرجل غورث بن الحارث ولم يبين البُخارِيّ ما في مسند أبي بشر.

الصفحة 488