كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 8)

ورواه يحيى بن أبي كثير السقاء، عَن الزُّهْرِيّ موصولا أيضًا أَخرجه أَبو نعيم من طريقه ويحيى ضعيف.
وقد كشف مسلم في كتاب التمييز، عَن علته وبينها بيانا شافيا فقال أنه كان عند الزُّهْرِيّ في قصة غيلان حديثان أحدهما مرفوع والآخر موقوف قال فادرج معمر المرفوع على إسناد الموقوف فاما المرفوع فرواه عُقَيل، عَن الزُّهْرِيّ قال بلغنا، عَن عثمان بن محمد بن أبي سويد ان غيلان اسلم وتحته عشر نسوة الحديث وأما الموقوف فرواه الزُّهْرِيّ، عَن سالم، عَن أَبيه ان غيلان طلق نساءه في عهد عمر وقسم ميراثه بين بنيه الحديث.
قلت: وقد اوردت طرق هذين الحديثين في كتابي الذي في معرفة المدرج ولله الحمد.

الصفحة 495