التعليل الثالث:
يجب الغسل بناء على إعطاء الصورة النادرة حكم غالبها (¬١).
التعليل الرابع:
أن النفاس، هو تنفس الرحم، وقد وجد (¬٢).
التعليل الخامس:
لا تخلو الولادة من رطوبة، ودم قليل، وإن خفي (¬٣).
التعليل السادس:
قال ابن قدامة: ولأن الولادة يستبرأ بها الرحم، أشبهت الحيض، يعني فيجب الغسل (¬٤).
• دليل من قال: لا يجب الغسل:
الدليل الأول:
أن الوجوب بالشرع، ولم يرد الغسل هنا، ولا هو في معنى المنصوص عليه، فإنه ليس بدم، ولا مني، وإنما ورد الشرع بالإيجاب بهذين الشيئين (¬٥).
الدليل الثاني:
أن الغسل في النفاس إنما هو للدم لا لخروج الولد (¬٦)، ولا يحكم بطهارتها ما زال الدم باقيًا، فإذا انقطع وجب الغسل، وهنا لم يوجد دم، فلم يوجد الموجب.
---------------
(¬١) الخرشي (١/ ١٦٥).
(¬٢) المرجع السابق.
(¬٣) فتح القدير بتصرف (١/ ١٨٦).
(¬٤) المغني (١/ ٢٧٨).
(¬٥) المرجع السابق.
(¬٦) الخرشي (١/ ١٦٥)