كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 10)

وجه الاستدلال:
قوله في الحديث: «قاء فتوضأ» يدل على أن الوضوء كان مرتباً على القيء وبسببه، وهو المطلوب، فتكون للسببية (¬1).
¬_________
= وكذلك ما قال فيه: عن يحيى عن رجل من إخواننا عن يعيش، إذا حملنا أن الرجل المبهم كما قال ابن خزيمة: يريد به الأوزاعي، وما عداه فهو ضعيف للمخالفة.
وقد أعله ابن حزم في المحلى (1/ 258) فقال: يعيش بن الوليد، عن أبيه، وليسا بمشهورين، والثاني مدلس، لم يسمعه يحيى من يعيش". اهـ
قلت: يعيش بن الوليد وأبوه ثقتان، وإليك ترجمة كل واحد منهما:
أما يعيش، فقال فيه العجلي: ثقة. معرفة الثقات (2/ 374).
وذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه شيئاً. الجرح والتعديل (9/ 309).
وقال النسائي: ثقة. تهذيب الكمال (32/ 404).
وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 654).
وقال الذهبي في الكاشف (6422) ثقة.
وفي التقريب: ثقة.
وأما أبوه الوليد بن هشام بن معاوية، فجاء في ترجمته:
قال فيه يحيى بن معين: ثقة. الجرح والتعديل (9/ 20).
وقال فيه ابن حبان: من المتقنين. مشاهير علماء الأمصار (1461).
وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 555).
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس بحديثه. تهذيب الكمال (31/ 103).
وقال الأوزاعي: حدثني الوليد بن هشام، وهو ثقة. المرجع السابق.
وقال الذهبي في الكاشف (6096) ثقة.
وفي التقريب: ثقة. وبهذا يتبين أن كلام ابن حزم لم يكن دقيقاً، والله أعلم.
(¬1) انظر حاشية أحمد شاكر على سنن الترمذي (1/ 146) نقله عن أبي الطيب السندي.

الصفحة 647