كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 19)

"""""" صفحة رقم 92 """"""
وبعث جرير بن عبد الله إلى نجران ، وعبد الله بن ثور إلى جرش ، وعياض بن غنم إلى دومة الجندل .
وكان على الشام أبو عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ؛ كل رجل منهم على جند وعليهم خالد بن الوليد رضي الله عنه .
وكان خاتمة خاتم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . وقال الزبير بن البكار : وكان نقش خاتمه : " نعم القادر الله " .
وقال غيره : كان نقش خاتمه : " عبد ذليل لرب جليل " وعاش أبو قحافة بعده ستة أشهر وأياماً .
وفي المعجم الكبير للطبراني ، قال : أبو بكر ، فورثه أبواه ، وكان قد أسلما ، وماتت أم أبي بكر قبل أبيه ، ومات أبوه وله سبع وتسعون سنة .
والحمدلله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلم .
ذكر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح من عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، ويجتمع نسبه مع نسب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عند كعب بن لؤي . وأمة حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله ب عمر بن مخزوم - على ماصححه أبو عمر بن عبد البر - وخطأ من قال : إنها بنت هشام بن المغيرة ، وقال : لو كانت بنت هشام لكانت أخت أبي جهل ، وإنما هي بنت عمه لأن هاشماً وهشاماً أخوان ، فهاشم والد حنتمة أم عمر ، وهشام والد الحارث ، وأبي جهل ، وهاشم ابن المغيرة جد عمر لأبيه يقال له : ذو الرمحين .

الصفحة 92