كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 20)

"""""" صفحة رقم 235 """"""
ومنهن نائلة ابنة عمارة الكلبية ، تزوجها وقال لميسون : انظري إليها ، فنظرت إليها وقالت : " رأيتها جميلة ، ولكني رأيت تحت سرتها خالاً ، ليوضعن رأس زوجها في حجرها " فطلقها معاوية ، فتزوجها حبيب بن مسلمة الفهري ، ثم خلف عليها بعده النعمان ابن بشير ، فقتل ووضع رأسه في حجرها .
ومنهن كتوة ابنة قرظه ، أخت فاختة ، غزا قبرص وهي معه فماتت هناك .
وأما كتابه فكان كاتبه وصاحب أمره سرجون الرومي ، وكتب له عبيد الله بن أويس الغساني .
وقضاته . كان على القضاء فضالة بن عبيد الأنصاري ، فمات فاستقضى أبا إدريس الخولاني .
وكان على ديوان الخاتم عبد الله بن محصن الحميري ، ونقش خاتمه " لكل عمل ثواب " ، وقيل : كان نقشه " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
وحاجبه سعد مولاه ، ثم صفوان مولاه .
وكان على شرطته قيس بن حمزة الهمداني ثم عزله ، واستعمل زمل ابن عمرو العذري ، وقيل : السكسكي .
وكان على حرسه رجل من الموالي يقال له الختار ، وقيل : أبو المخارق مالك مولى حمير .
وأما عماله فقد تقدم ذكرهم ، وكان العمال عند وفاته : على المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، على مكة عمرو بن سعيد الأشدق ، وعلى البصرة عبيد الله بن زياد ، وعلى الكوفة النعمان بن بشير ، وعلى خراسان عبد الرحمن بن زياد ، وعلى سجستان عباد بن زياد ، وعلى كرمان شريك بن الأعور ، وعلى مصر مسلمة بن مخلد الأنصاري ، وكان القاضي بمصر سليمان بن عمير عشرين سنة .
ذكر بيعة يزيد بن معاوية
هو أبو خالد يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، وأمه ميسون بنت بحدل الكلبية .

الصفحة 235