كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 20)

"""""" صفحة رقم 289 """"""
ثوابك منهم ، فإنهم لو أعطوك بيوت أموالهم في قتله كان قليلاً " فأقبل على فرسه حتى وقف على باب فسطاط عمربن سعد ، ثم نادى بأعلى صوته :
أوقر ركابي فضةً وذهبا . . . أنا قتلت السيد المحجبا
قتلت خير الناس أماً وأبا . . . وخيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال عمر بن سعد : أشهد أنك مجنون ، أدخلوه ، فلما دخل حذفه بالقضيب وقال : يا مجنون أتنظم بهذا الكلام ؟ لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك . وقيل : أنه قال ذلك لعبد الله بن زياد ، فقال : فإن كان خير الناس أماً وأباً فلم قتلته ؟ وأمر به فضربت عنقه ، خسر الدنيا والآخرة .
ذكر تسمية من قتل مع الحسين بن علي رضي الله عنهما ومن سلم ممن شهد القتال
قال : ولما قتل الحسين جاءت كندة بثلاثة عشر رأساً وصاحبهم قيس بن الأشعث ، وجاءت هوازن بعشرين رأساً ، وصاحبهم شمر بن الجوشن ، وجاءت بنو تميم بسبعة عشر رأساً ، وجاءت بنو أسد بستة ، وجاءت مذحج بسبعة ، وجاء سائر الجيش بسبعة ، فذلك سبعون راساً .
منهم أخوة الحسين ستة ، وهم : العباس ، وجعفر ، وعبدالله ، وعثمان ، ومحمد " وهو ليس ابن الحنفية " ، وأبو بكر ، أولاد علي بن أبي طالب .
ومن أولاد الحسين : علي ، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة الثقفي ، وعبد الله ، وأمه الرباب ابنة امرئ القيس الكلبي .
ومن أولاد الحسن بن علي ثلاثة : وهم أبو بكر ، وعبد الله ، والقاسم .
ومن أولاد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب : عون ، ومحمد .
ومن أولاد عقيل بن أبي طالب : جعفر ، وعبد الرحمن ، وعبد الله ، ومسلم بالكوفة .
ومن موالي الحسين : سليمان ، ومنجح .

الصفحة 289