كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 9)

إِلَيَّ عُمَرُ بِخَمْسٍ مَنْ صَوَافِي (¬١) الْأُمَرَاءِ: أَنَّ الْأَسْنَانَ سَوَاءٌ، وَالْأَصَابِعَ سَوَاءٌ، وَفِي عَيْنِ الدَّابَّةِ (¬٢) رُيُعُ ثَمَنِهَا، وَعَنِ الرَّجُلِ يُسْأَلُ عَنِ وَلَدِهِ (¬٣) عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَصْدَقُ مَا يَكُونُ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَعَنْ جِرَاحَاتِ الرِّجَالِ، وَالنِّسَاء سَوَاءٌ، إِلَى الثُّلُثِ مِنْ دِيَةِ الرِّجَالِ.
• [١٨٩٨٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيَّبِ كَمْ فِي إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ، قَالَ: قُلْتُ: كَمْ (¬٤) فِي إِصْبَعَيْنِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ، قَالَ: قُلْتُ: فَثَلَاثٌ؟ قَالَ: ثَلَاثُونَ، قُلْتُ: فَأَرْبَعٌ؟ قَالَ: عَشْرُونَ، قَالَ: قُلْتُ: حِينَ عَظُمَ (¬٥) جُرْحُهَا، وَاشْتَدَّتْ بَلِيَّتُهَا نَقَصَ عَقْلُهَا؟ قَالَ: أَعِرَاقِيٌّ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ عَالِمٌ مُتَبَيِّنٌ أَوْ جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ، قَالَ: السُّنَّةُ.
• [١٨٩٨٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ... بِمِثْلِهِ (¬٦) إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: الْآنَ حِينَ عَظُمَتْ مُصِيبَتُهَا، وَاشْتَدَّ كَلْمُهَا نَقَصَ عَقْلُهَا؟ قَالَ: مِنْ أَيْنَ (¬٦) أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِمَّا جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ، أَوْ عَالِمٌ (¬٧) مُتَثَبِّتٌ، قَالَ: السُّنَّةُ يَا ابْنَ أَخِي.
• [١٨٩٨٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَبِيعَة، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: يُعَاقِلُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَة، فِيمَا دُونَ ثُلُثِ دِيَتِهِ، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ يَنُصُّهُ إِلَى أَحَدٍ.
---------------
(¬١) في الأصل: "صواف"، وفي (س): "ضراب"، والمثبت من "أخبار القضاة" لوكيع (٢/ ١٩٣)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٦٣٩٤) من طريق سفيان الثوري.
(¬٢) تصحف في الأصل إلى: "الدابع"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٣) في (س): "ذكره".
• [١٨٩٨٤] [شيبة: ٢٨٠٧٦].
(¬٤) من (س).
(¬٥) في الأصل: "يعظم"، والمثبت من (س).
(¬٦) ليس في (س).
(¬٧) تصحف في الأصل إلى: "جاهل"، والمثبت من (س).

الصفحة 137