كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 9)

٨٤ - بَابُ الرَّجُلِ يُصِيبُ نَفْسَهُ
• [١٩٠٦٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ نَفْسَه، قَالَا عَنْ عمَرَ: يَدٌ (¬١) مِنْ أَيْدِي المُسْلِمِينَ.
• [١٩٠٦٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَجُلًا فَقَأَ عَيْنَ نَفْسِهِ خَطَأً، فَقَضَى لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (¬٢) بِدِيَتِهَا عَلَى عَاقِلَتِهِ.
° [١٩٠٦٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَاجِزٌ يَرْجُزُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: فَنَزَلَ ابْنُهُ بَعْدَمَا مَاتَ، فَقَالَ: أَرْجُزُ بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ:
تَاللهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا
فَقَالَ عُمَرُ: صدَقْتَ.
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا (*)
فَقَالَ عُمَرُ: صدَقْتَ.
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا يَقُولُوا اكْفُرُوا أَبَيْنَا
فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ يَقُولُ هَذِهِ؟ "، قَالَ: أَبِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَهَا، قَالَ: "رَحِمَهُ اللهُ"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ يَأْبَى النَّاسُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَتَلَ نَفْسَه، فَقَالَ: "كَلَّا، بَلْ مَاتَ مُحْتَسِبًا (¬٣) مُجَاهِدًا لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ".
---------------
• [١٩٠٦٢] [شيبة: ٢٨٢٧٧]، وسيأتي: (١٩٠٧٤).
(¬١) في الأصل: "قالا عمر يدي"، والمثبت من (س).
(¬٢) قوله: "عمر بن الخطاب" ليس في الأصل، واستدركناه من (س).
(*) [٥/ ١٢٢ ب].
(¬٣) من (س).

الصفحة 152