كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 9)
عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قضى فِي الْأَيْمَانِ أَنْ يَحْلِفَ الْأَوْلِيَاء، فَالْأَوْلِيَاء، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَدَدُ عَصَبَتِهِ يَبْلُغُ الْخَمْسِينَ، رُدَّتِ الْأَيْمَانُ عَلَيْهِمْ، بَالِغًا مَا بَلَغُوا.
• [١٩٥١٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ وَسُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ وَادِعَةَ وَشَاكِرٍ، فَأَمَرَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنْ يَقِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَوَجَدُوهُ إِلَى وَادِعَةَ (¬١) أَقْرَبُ فَأَحْلَفَهُمْ عُمَرُ خَمْسِينَ يَمِينًا، كُلَّ رَجُلٍ: مَا قَتَلْت، وَلَا عَلِمْتُ قَاتِلًا، ثُمَّ أَغْرَمَهُمُ الدِّيَةَ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا أَيْمَانُنَا دَفَعَتْ عَنْ أَمْوَالِنَا، وَلَا أَمْوَالُنَا دَفَعَتْ عَنْ أَيْمَانِنَا، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَلِكَ الْحَقُّ.
• [١٩٥١٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (¬٢)، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ نَحْوَ هَذَا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَدْخَلَهُمُ الْحَطِيمَ (¬٣)، ثُمَّ أَخْرَجَهُمْ رَجُلًا رَجُلًا، فَاسْتَحْلَفَهُمْ.
• [١٩٥١٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (¬٤)، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي الْقَتِيلِ يُوجَدُ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ، قَالَ: يُؤْخَذُ أَقْرَبُهُمَا إِلَيْهِ.
• [١٩٥١٨] عبد الرزاق *، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ (¬٥)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: حَبْسُ الْإِمَامِ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ ظُلْمٌ، قَالَ: وَقَالَ عَلِيٌّ أَيُّمَا (¬٦) قَتِيلٍ بِفَلَاةٍ (¬٧) مِنَ الْأَرْضِ،
---------------
(¬١) تصحف في الأصل إلى: "وداعة"، والتصويب من (س)، "كنز العمال" (٤٠١٥٨).
(¬٢) قوله: "عن ابن جريج" ليس في الأصل، واستدركناه من (س).
(¬٣) الحطيم: بين المقام وباب الكعبة وزمزم والحجر. (انظر: معالم مكة) (ص ٢٨٦).
(¬٤) قوله: "عبد الرزاق، عن معمر" بدله في الأصل: "عبد الله بن عمر"، والمثبت من (س).
* [س/١٧٠].
(¬٥) في الأصل: "قيس" وهو خطأ، والتصويب من "المحلى" (١١/ ٢٩١) معزوًّا لعبد الرزاق.
(¬٦) في الأصل: "وأيما"، والتصويب من المصدر السابق.
(¬٧) الفلاة: الصحراء الواسعة التي لا ماء بها ولا أنيس. (انظر: اللسان، مادة: فلا).
الصفحة 245