كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 9)

• [١٩٥٤٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: احْتَمَلَ رَجُلٌ رَجُلًا، فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ، فَجَعَلَ يَجَؤُهُ بِمِرْفَقِهِ (¬١)، وَيَضْرِبُهُ (¬٢) حَتَّى مَاتَ، فَاخْتُصِمَ فِيهِ إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَتَلَهُ.
• [١٩٥٥٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ وَغَيْرِهِ قَالَ: إِذَا ضَرَبَه، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا، حَتَّى يَمُوتَ قُتِلَ بِهِ.
• [١٩٥٥١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلَ إِنْسَانٌ * عَطَاءً عَنْ مَجْنُونٍ دَفَعَ غُلَامًا لَه، فَأَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا، أَوْ قَتَلَه، قَالَ: لَا يَبْطُلُ دَمُه، قَالَ عَطَاءٌ: أَتَى حَجَرٌ عَائِرٌ (¬٣) فِي إِمَارَةِ مَرْوَانَ، فَأَصَابَ ابْنَ نِسْطَاسٍ (¬٤) عَمَّ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (¬٥)، لَا يَعْلَمُ مَنْ صَاحِبُه، فَقَتَلَه، فَضَرَبَ مَرْوَانُ دِيَتَهُ عَلَى النَّاسِ.
° [١٩٥٥٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ (¬٦) عِنْدَ الْجُلَاسِ بْنِ سُوَيْدٍ، فَقَالَ الْجُلَاسُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا فَلَنَحْنُ شَرٌّ (¬٧) مِنَ الْحَمِيرِ، فَسَمِعَهَا عُمَيْرٌ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّي لأَخْشَى إِنْ لَمْ أَرْفَعْهَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنْزِلَ الْقُرْآنُ فِيهِ، وَأَنْ أُخْلَطَ بِخَطِيئَتِهِ، وَلَنِعْمَ (¬٨) الْأَبُ هُوَ لِي، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: فَدَعَا (¬٩) الْجُلَاسَ، فَعَرَفَهُ وَهُمْ يَتَرَحَّلُونَ فَتَحَالَفَا،
---------------
(¬١) قوله: "يجؤه بمرفقه"، في (س): "تجاه مرفقه".
(¬٢) قوله: "ويضر به"، في (س): "وضرب به".
• [١٩٥٥١] [شيبة:٢٨٤٣٧].
* [٥/ ١٤٣ ب].
(¬٣) قوله: "حجر عائر" تصحف في الأصل: "حاجر عابر"، وفي (س): "حجرًا عابرًا"، والتصويب من "المصنف" لابن أبي شيبة (٢٨٤٣٧) من طريق ابن جريج، به.
(¬٤) قوله: "نسطاس"، في (س): "بسطاس".
(¬٥) زاد بعده في (س): "بن بسطاس".
(¬٦) قوله: "أم عمير بن سعد"، في (س): "أم عبد بن سعيد".
(¬٧) قوله: "شر"، في (س): "أشد".
(¬٨) قوله: "وَلَنِعْمَ"، في (س): "أو لنعم".
(¬٩) زاد بعده في (س): "النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -".

الصفحة 255