كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 9)
• [١٩٧٤٦] عبد الرزاق، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (¬١)، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيل، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا (¬٢) يُحَدِّث، أَنَّ رَجُلًا يَهُودِيًّا قُتِلَ غِيلَةً (¬٣)، فَقَضَى فِيهِ (¬٤) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
• [١٩٧٤٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دِيَةُ الْمُعَاهَدِ (¬٥) مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ.
وَقَالَ ذَلِكَ عَلِيٌّ أَيْضًا.
• [١٩٧٤٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، يَأْثُرُهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: فِي كُلِّ مُعَاهَدٍ مَجُوسِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ؛ الدِّيَةُ وَافِيَةٌ.
• [١٩٧٤٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَصَالِحٍ وإسْمَاعِيلَ (¬٦) بْنِ مُحَمَّدٍ قَالُوا: عَقْلُ كُلِّ مُعَاهَدٍ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَمُعَاهَدَةٍ (¬٧) كَعَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ذُكْرَانِهِمْ وإنَاثِهِمْ، جَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
• [١٩٧٥٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُور، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دِيَةُ الْيَهُودِيِّ، وَالنَّصرَانِيِّ، وَالْمَجُوسِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ.
---------------
(¬١) تصحف في الأصل إلى: "عبد الله"، والتصويب من "سنن الدارقطني" (٣٢٩٨) من طريق المصنف، به.
(¬٢) في الأصل: "إنسانا" وهو تحريف، والتصويب من المصدر السابق. وينظر: "الجوهر النقي" (٨/ ١٠٠).
(¬٣) الغيلة: الخُفية والاغتيال، وهو: أن يُخدع ويُقتل في موضع لا يراه فيه أحد. (انظر: النهاية، مادة: غيل).
(¬٤) ليس في الأصل، واستدركناه من "سنن الدارقطني". وينظر المصدر السابق.
• [١٩٧٤٧] [شيبة: ٢٨٠١٥].
(¬٥) المعاهد: من كان بينك وبينه عهد، وأكثر ما يطلق على اليهود والنصارى، وقد يطلق على غيرهم إذا صولحوا على ترك الحرب مدة ما. (انظر: النهاية، مادة: عهد).
(¬٦) ليس في الأصل، واستدركناه من: "الجوهر النقي" (٨/ ١٠٣)، "نصب الراية" (٤/ ٣٦٨).
(¬٧) في الأصل: "ومعاهد"، وهو وهم، والتصويب من "الجوهر النقي".
الصفحة 298