كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 9)

إِلَى عُثْمَانَ (¬١)، فَكَتَبَ إِلَيْهِ (¬٢): أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَإِنْ قَبِلُوهَا فَخَلِّ عَنْهُمْ، وإِنْ لَمْ يَقْبَلُوهَا فَاقْتُلْهُمْ، فَقَبِلَهَا بَعْضُهُمْ فَتَرَكَه، وَلَمْ يَقْبَلْهَا بَعْضُهُمْ فَقَتَلَهُ.
• [١٩٩٠٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ *، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ (¬٣) بَنِي حَنِيفَةَ (¬٤)، فَسَمِعْتُهُمْ يَقْرَءُونَ شَيْئًا لَمْ يُنْزِلْهُ اللَّهُ: الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا، الْعَاجِنَاتُ عَجْنًا، الْخَابِزَاتُ خَبْزًا، اللَّاقِمَاتُ لَقْمًا، قَالَ: فَقَدَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ ابْنَ النَّوَّاحَةِ إِمَامَهُمْ فَقَتَلَه، وَاسْتَكْثَرَ الْبَقِيَّةَ، فَقَالَ: لَا أُجْزِرُهُمُ الْيَوْمَ الشَّيْطَانَ، سَيِّرُوهُمْ إِلَى الشَّامِ حَتَّى يَرْزُقَهُمُ اللَّهُ تَوْبَةَ، أَوْ يُفْنِيَهُمُ الطَّاعُونُ (¬٥).
° [١٩٩٠٨] قال: وَأَخْبَرَنِي إِسْمَاعَيل، عَنْ قَيْسٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ هَذَا - لاِبْنِ النَّوَّاحَةِ - أَتَى رَسُولَ اللَّهِ * - صلى الله عليه وسلم -، وَبَعَثَهُ إِلَيْهِ مُسَيْلِمَة، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ".
• [١٩٩٠٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: أُتِيَ
---------------
= أهل الملل والردة" للخلال (١٢١٣)، من طريق عبد الرزاق به، "كنز العمال" (١٤٧٣)، معزوا إلى عبد الرزاق وغيره.
(¬١) في (س): "عمر"، وهو خطأ، والمثبت هو الموافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٢) في الأصل: "فيه"، والتصويب من (س)، ويوافقه ما في المصدرين السابقين.
• [١٩٩٠٧] [التحفة: دس ٩١٩٦، س ٩٢٨٠].
* [٥/ ١٦٠ ب].
(¬٣) قوله: "من مساجد"، ليس في الأصل، والمثبت من (س)، ويوافقه ما في "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٢١٨، ح: ٨٩٥٦)، عن الدبري، عن عبد الرزاق به.
(¬٤) في الأصل: "حذيفة"، والتصويب من (س)، ويوافقه ما في المصدر السابق.
(¬٥) الطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان. (انظر: النهاية،
مادة: طعن).
* [س/ ١٨٨].

الصفحة 347