كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 9)
وَجَدْتُ (¬١) في كِتَابٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَيُّمَا عَظْمٍ كُسِرَ، ثُمَّ جُبِرَ كَمَا كَانَ، فَفِيهِ حِقَّتَانِ، فَرَاجَعَهُ ابْنُ سُرَاقَةَ (¬٢)، قَالَ: إِنَّمَا كَسَرَ إِحْدَى الْقَصَبَتَيْنِ! فَأَبَى عُمَرُ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ فِيهِ (¬٣) الْحِقَّتَيْنِ.
• [١٨٦٩٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: إِنْ كُسِرَ الْأَنْفُ كَسْرًا يَكُونُ شَيْنًا (¬٤) فَسُدُسُ دِيَتِهِ، وإِنْ كَانَ فِي الْمِنْخَرَيْنِ مِنْهُمَا الشَّيْنُ فَثُلُثُ دِيَةِ الْمِنْخَرَيْنِ، وإِنْ كَانَ مَارِنُ (¬٥) الْأَنْفِ مَهْبُورًا هَبْرَةً (¬٦) فَلَهُ (¬٧) ثُلُثُ الدِّيَةِ، وإِنْ كَانَ مَهْشُومًا مُلْتَطِيًا (¬٨) يَبَحُّ صَوْتُهُ كَالْغَنِينِ (¬٩)، فَنِصْفُ الدِّيَةِ لِغَنِينِهِ (¬١٠) وَبُحُّهُ خَمْسُمِائَةِ دِينَار، وَإنْ كَانَ لَيْسَ فِيهِ عَيْبٌ، وَلَا غَنِينَ (¬١١)، وَلَا رِيحٌ (¬١٢) يُوجَدُ مِنْهُ *، فَلَهُ رُبُعُ الدِّيَةِ، فَإِنْ أُصِيبَتْ قَصَبَةُ الْأَنْفِ فَجَافَتْ وَفِيهِ
---------------
(¬١) في (س): "وجدنا".
(¬٢) في (س): "شراحة".
(¬٣) قوله: "فأبى عمر إلا أن يجعل فيه" وقع في (س): "فأبى أن يجعل فيه إلا".
(¬٤) قوله: "يكون شينًا" وقع في (س): "يكون فيه شيء".
(¬٥) في (س): "ما دون".
(¬٦) قوله: "مهبورا هبرة" كأنه في الأصل: "مهيورا جبره"، والمثبت (س)، وهو الموافق لما في "المحلى" (١١/ ٤٩) من طريق عبد الرزاق، به.
(¬٧) في (س): "ففيه".
(¬٨) في (س): "ملتصيًا".
(¬٩) في الأصل: "كالعين"، وكذا في مطبوع "المحلى" (١١/ ٤٩ - ٥٠) من طريق عبد الرزاق به، وفي (س): "كالعنين" ولم ينقط حروفه، والمثبت من "الأوسط" لابن المنذر (١٣/ ٢٢٨) معلقًا عن عمر بن عبد العزيز به، ولعله الصواب إن شاء الله، قال الجوهري في "الصحاح" (٦/ ٢١٧٤، مادة: غنن): "الغُنَّةُ: صوتٌ في الخيشوم. والأغَنُّ: الذي يتكلم من قِبل خياشيمه".
(¬١٠) كأنه كذلك في (س) وهو غير منقوط، وهو الموافق لما في "الأوسط"، وفي الأصل: "فعيبه"، وفي "المحلى": "لعينيه".
(¬١١) في الأصل: "عين"، وفي (س): "عس"، وفي "المحلى": "غش"، والمثبت من "الأوسط".
(¬١٢) في الأصل: "ويح"، وفي (س): "يح"، والمثبت من "المحلى"، و"الأوسط".
* [س/ ١٣٣].