كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

32 - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [72: 5]
كذبا: انتصب بتقول، لأن الكذب نوع منه، أو على أنه صفة لمصدر محذوف، أي قولا كذبا، أي مكذوبا فيه. البحر 8: 348.
33 - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [2: 235]
قيل معنى تعزموا: تعقدوا، فيكون عقدة مصدرًا. البحر 2: 229.
34 - ولا تظلمون فتيلا [4: 77]
35 - ولا يظلمون نقيرا [4: 124]
مصدر فيهما أو مفعول به. المغني: 620.
36 - غفرانك ربنا وإليك المصير [2: 285]
تقديره عند سيبويه: اغفر لنا غفرانك، وأجاز بعضهم انتصابه على المفعول به، أي نطلب أو نسأل غفرانك البحر 2: 366.
37 - إلا أن تتقوا منهم تقاة [3: 28]
تقاه: مصدر، وقال الزمخشري: هو بمعنى المفعول، فهو مفعول به.
البحر 2: 424.
38 - يوم نبطش البطشة الكبرى [44: 16]
لك أن تنصب {البطشة الكبرى} لا على المصدر، ولكن على أنها مفعول به، فكأنه قال: يوم نقوى البطشة الكبرى عليهم، ونمكنها منهم كقولك: يوم نسلط القتل عليهم المحتسب 2: 26.
39 - وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها [6: 70]
جوز في البحر 4: 156: المفعول به، أي وأن تعدل بذاتها كل ما تفدي به.
40 - لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة [2: 236]
فريضة: مصدر أو مفعول به، وهو الجيد، والموصوف محذوف، أي متعة

الصفحة 109