كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

أي دعاء جهارًا، أو مصدر في موضع الحال، أي مجاهرًا.
البحر 8: 339.
6 - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [2: 121]
انتصب {حق تلاوته} على المصدر، أصله: تلاوة حقا، ثم قدم الوصف وأضيف إلى المصدر، وصار نظيره: ضربت شديد الضرب، أصله: ضربًا شديدًا، وجاز أن يكون وصفا لمصدر محذوف وأن يكون حالا من الفاعل أي يتلونه محقين. البحر 1: 369 - 370، العكبري 1: 34.
7 - وقولهم على مريم بهتانا عظيما [4: 156]
بهتانا كعقد القرفصاء. وقيل مصدر في موضع الحال.
العكبري 1: 112.
8 - وما قتلوه يقينا [4: 157]
ما فعلوه فعلا يقينا، أو ما قتلوه متيقنين كما ادعوا.
الكشاف 1: 587.
9 - وكل شيء أحصيناه كتابا [78: 29]
كتابا: مصدر من معنى أحصيناه، أو يكون {أحصيناه} في معنى: كتبناه، أو مصدر في موضع الحال، أي مكتوبا في اللوح.
البحر 8: 415، العكبري 2: 149، الجمل 4: 466.
10 - كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا [20: 33 - 34]
كثيرا: نعت لمصدر محذوف، أو منصوب على الحال على ما ذهب إليه سيبويه.
البحر 6: 240.
11 - قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية [6: 63]
تضرعا: مصدر والعامل فيه {تدعون} من غير لفظه، بل من معناه، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال، وكذلك {خفية}.
البحر 4: 150، العكبري 1: 138.

الصفحة 115