كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

جزاء: مصدر لفعل دل عليه الكلام، أي جوزوا جزاء، أو هو في موضع الحال.
العكبري 2: 123.
25 - ولقد رآه نزلة أخرى [53: 13]
نزلة: ظرف. الكشاف 4: 421.
وقال ابن عطية: مصدر في موضع الحال.
وقال أبو البقاء: مصدر؛ أي مرة أخرى، أو رؤية أخرى.
البحر 8: 159، العكبري 2: 130.
26 - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [50: 31]
أي إزلافا غير بعيد، أو زمنا غير بعيد، أو حال من الجنة، والأصل غير بعيدة، والتذكير كقوله {لعل الساعة قريب} المغني: 620.
27 - والعاديات ضبحا [100: 1]
ضبحا: منصوب على إضمار فعل يضبحن ضبحا، أو على أنه في موضع الحال، أي ضابحات أو على المصدر على قول أبي عبيدة. إن معناه: العدو الشديد؛ فهو منصوب بالعاديات. البحر 8: 503.
28 - فالموريات قدحا [100: 2]
قدحا: مصدر مؤكد، لأن الموري: القادح العكبري 2: 158.
أو حال الجمل 4: 566.
مصدر أو مفعول لأجله
1 - وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [17: 64]
غرورًا: وصف لمصدر محذوف، أي إلا وعدا غرورا، أو مفعول لأجله، أي ما يعدكم إلا ليغركم. البحر 6: 59.

الصفحة 118