2 - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله [4: 92]
توبة: مصدر، أي رجوعا منه إلى الله. البحر 3: 326.
أو مفعول لأجله، والتقدير: شرع ذلك لكم توبة من الله.
العكبري 1: 107.
3 - كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين ... [7: 2]
ذكرى: منصوب بإضمار فعله، لأن الذكرى اسم بمعنى التذكير. ويكون مفعولاً لأجله، كقولك: جئت للإحسان وشوقا إليك.
البحر 4: 267.
4 - لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا [18: 18]
فرارا: انتصب على المصدر، إما لفررت محذوفة، أو لوليت، لأنه بمعنى: فررت أو مفعول لأجله. البحر 6: 109.
5 - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب [18: 21]
رجمًا: مصدر لفعل مضمر، أي يرجمون، أو لتضمين يقولون: يرجمون أو مفعول لأجله أي قالوا ذلك لرميهم بالخبر الخفي. البحر 6: 114.
6 - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون [32: 17]
جزاء: مصدر، أي جوزوا جزاء، أو مفعول لأجله لأخفى.
الجمل 3: 415، العكبري 2: 99.
7 - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا [2: 83]
أي وأحسنوا بالوالدين إحسانا، أو استوصوا بالوالدين إحسانا، ويكون مفعولاً لأجله.
البحر 1: 283 - 284.