كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

12 - إن تظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين [45: 32]
تقول: ضربت ضربا، فإن نفيت لم تدخل (إلا) إذ لا يفرغ العامل بالمصدر المؤكد، فلا تقول: ما ضربت إلا ضربا، ولا ما قمت إلا قيامًا. فأما الآية فتؤول على حذف وصف المصدر، حتى يصير مختصًا لا مؤكدًا. تقديره: إلا ظنا ضعيفا، أو على تضمين نظن معنى تعتقد، ويكون {ظنا} مفعولا به.
وقد تأول ذلك بعضهم على وضع (إلا) في غير موضعها، وقال التقدير: إن نحن إلا نظن ظنا، وحكى هذا عن المبرد، ونظيره ما حكاه أبو عمرو وسيبويه: ليس الطيب إلا المسك، قال المبرد: ليس إلا الطيب المسك. نحو الآية قول الأعشى:
وجد به الشيب أثقاله ... وما اغتره الشيب إلا اغترارا
البحر 8: 51.
13 - والذاريات ذروا [51: 1]
ذروا: مصدر العامل فيه اسم الفاعل. العكبري 2: 128.
14 - ونخرجكم إخراجا [71: 18]
إخراجا: مصدر مؤكد. البحر 8: 340.
15 - فالعاصفات عصفا. والناشرات نشرا. فالفارقات فرقا [77: 2 - 4]
عصفا: مصدر مؤكد العكبري 2: 147.
16 - وكذبوا بآياتنا كذابا [78: 28]
كذابا: مصدر مؤكد. البحر 8: 414 - 415.
17 - والنازعات غرقا [79: 1]
غرقًا: مصدر على المعنى، لأن النازع: المغرق، وهو مصدر محذوف الزوائد، أي إغراقا. العكبري 2: 149.

الصفحة 122