كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

البحر 8: 523.
حالية. العكبري 2: 162.
45 - أعنده علم الغيب فهو يرى [53: 35]
يرى: بصرية أو علمية.
البحر 8: 167.
46 - أرأيت الذي يكذب بالدين [107: 1]
بصرية، اقتصر فيها على مفعول واحد، ولا يقع بعدها الاستفهام، لأنه إنما يقع بعد الأفعال التي تلغى فيعلق عنها وأما أرأيت بمعنى العلم فإنها تكون على ضربين:
أحدهما: أن تتعدى إلى مفعول، ويقع الاستفهام في موضع خبره.
الثاني: أن يقع الاستفهام في موضع المفعول فيعلق عنها.
الإعراب 437.
47 - أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [9: 126]
أن تكون من رؤية العين أولى، لأنهم يستنظرون في مشاهدة ذلك والإعراض عنه، وترك الاعتبار به، وهذا أبلغ في هذا الباب من المتعدية إلى مفعولين، ألا ترى أن تارك الاستدلال أعذر من المنصرف عما يشاهد.
الإعراب 741.
48 - فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [9: 105]
من الأعمال ما لا يحس بالإبصار، نحو الآراء والاعتقادات.
الإعراب 497.
أرى
احتملت (أرى) أن تكون ناصبة لثلاثة مفعولين في هذه المواضع:
1 - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [2: 167]

الصفحة 444